المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2013

قصتي مع محبرتي

المحبرة او الدواية قد يجهلها الكثير ولا يعرفها الا من لطخ يديه بمداها اول يوم له بالمدرسة كانت تتوسط كل كرسي للدراسة او ما يعرف بالمقعد محبرة تملا بالمداد وكان كل تلميذ ينقر بريشته داخلها ليخطط اول خطوط بالنعليم وهو في قمر الخوف كي لا يلطخ الورقة البيضاء كان بالفصل مسؤول عم ملء المحبرات وكل تلميذ يخرج ليملاها وهو في خوف من أن يسقط او يتدفق المداد منها وكان المشاغبين من التلاميذ يضعون وسط المحبرة فتات الاسفتج والاوراق لتلصق بريشتك وتخط لك خطوط بحجم كبير ولا تعرف من اين تهوى عليك عصا المعلم لا يخلو اي دفتر من من منشفة وكانت بالوان جميلة من اجل كتابة وتجفيف المداد

قصتي والمتحف

قصتي والمتحف  ليس الامر يخص محتف اللوفر بفرنسا او متحف الاثار المصرية الامر في غاية البساطة انه متحف في زاوية الفصل من حجرة الدرس متحف توارته اجيال من التلاميذ على عهد الدراسة في زماننا كان المحظوظ منا من يطلب منه المعلم بترتيب المتحف سيدهشك جمال المتحف من لعب بسيطة مصنوعة اغلبها من الطبيعة حيوانات محنطة واشياء غاية في الجمال كان عالمنا المميز داخل الفصل لا زلت اتذكر التعبان المحنط داخل قنينة ورواية التلاميذ على اسم التلميذ الذي اتى به داخل القنينة يا لروعة تلك الزاوية من فصلنا انه بكل بساطة متحف قسمنا

كان حلما

كان حلما ......لا لا لا .......بل كان واقعا تعدى الحلم .....حلما هز قلبي يومااسعدني في العمق بكل تفاصيل الواقع كانت تقف ترتدي لحافا بالوان جميلة تخفي وجه القمر بين ثنيا الشعر الاسود كانت عيونها خالية من كل فرح واسعة في شساعة النهر دخلت بيتنا صامتة تحمل الف سؤال كل ملامحها تقول انها اشتاقت لي وجاءت تزورني صمتها يحمل الف رسالة سعدت بزيارتها وكان الفرح يسري في عروقي بسرعة الدم في قلبي تجمعت كل الكلمات في حلقي وكاد الكلام يخرج دفعة واحدة لكن خفقان قلبي من شدة الفرح اخرصني ولم استطيع قول اي شئ الا اني كنت مشدودا لها أقرأ تفاصيل وجهها الحزين لم تكلم احدا وهمت بالخروج وكنت اتوقع انها ستطلب مني ان اوصليها لكنها عادت كما اتت صامتة تاهت مني في دروب المدينة وكانت الاقرب مني لكن فضلت ان تذهب وحدها لكن الفرح لم يغادر قلبي وكنت اعلم انها لم تغادر المدينة بحتث عنها في كل الشوارع والازقة واعلم انها قريبة مني لم تفارقني تفاصيل ملامحها تهت في كل مكان ويا احلىالصدف عنما التقيها تراقب غروب الشمس قابلتها وسلمت عليها لكن كانت صامتة وسعيدة باللقاء دهبت حيت تقيم  مكلن هادئ مبني من الخشب ص...