قصتي مع محبرتي
المحبرة او الدواية قد يجهلها الكثير ولا يعرفها الا من لطخ يديه بمداها اول يوم له بالمدرسة كانت تتوسط كل كرسي للدراسة او ما يعرف بالمقعد محبرة تملا بالمداد وكان كل تلميذ ينقر بريشته داخلها ليخطط اول خطوط بالنعليم وهو في قمر الخوف كي لا يلطخ الورقة البيضاء كان بالفصل مسؤول عم ملء المحبرات وكل تلميذ يخرج ليملاها وهو في خوف من أن يسقط او يتدفق المداد منها وكان المشاغبين من التلاميذ يضعون وسط المحبرة فتات الاسفتج والاوراق لتلصق بريشتك وتخط لك خطوط بحجم كبير ولا تعرف من اين تهوى عليك عصا المعلم لا يخلو اي دفتر من من منشفة وكانت بالوان جميلة من اجل كتابة وتجفيف المداد